الشيخ أبو القاسم الخزعلي

445

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

10 - الحضيني رحمه اللّه : . . . صالح بن محمد بن داود اليعقوبي قال : لمّا توجّه أبو جعفر عليه السّلام لاستقبال المأمون وقد أقبل من نواحي الشام ، وأمر أن يعقد ذنب دابّته ، وذلك في يوم صائف شديد الحرّ . . . « 1 » . ( 534 ) 11 - الطبرسي رحمه اللّه : وكان المأمون مشعوفا بأبي جعفر عليه السّلام ، لما قد رأى من فضله مع صغر سنه وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ، ما لم يساوه فيه أحد من أهل ذلك الزمان . فزوّجه بابنته أمّ الفضل ، وحملها معه إلى المدينة ، وكان متوفّرا على كرامة تعظيمه وإجلاله قدره « 2 » . ( 535 ) 12 - الطبرسي رحمه اللّه : وكان في أيّام إمامته [ أي أبي جعفر الثاني عليه السّلام ] بقيّة ملك المأمون ، ثمّ ملك المعتصم ثماني سنين وأشهرا . وهو الذي بنى مدينة سرّ من رأى ، وجلب الأطراف . وفي أوّل ملكه ، استشهد وليّ اللّه صلوات اللّه عليه « 3 » . ( 536 ) 13 - سبط ابن الجوزي : قال الصولي : فاجتمع بنو العبّاس إلى زينب بنت سليمان علي بن عبد اللّه بن عبّاس وكانت في القعدد والسؤدد مثل المنصور . فسألوها ان تدخل على المأمون ، وتسأله الرجوع إلى لبس السواد ، وترك

--> - يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى مأمون العبّاسي ) ، رقم 956 . ( 1 ) الهداية الكبرى : ص 300 ، س 4 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) ، رقم 430 . ( 2 ) تاج المواليد ، ضمن المجموعة النفيسة : ص 129 ، س 2 . كشف الغمّة : ج 2 ، ص 353 ، س 11 وص 370 ، س 4 . قطعة منه في ف 2 ، ب 6 ، ( ما ورد عن العلماء وغيرهم في مدحه عليه السّلام ) . ( 3 ) تاج المواليد ، ضمن المجموعة النفيسة : ص 129 ، س 7 ، ح 13 .